السيد علي عاشور

46

موسوعة أهل البيت ( ع )

السابع عشر : رئيس نصارى نجران . . . . . الثامن عشر : دقيانوس . . . . . التاسع عشر : فرعون . . . . . العشرون : شداد بن عاد وعمره سبعمائة سنة . الحادي والعشرون : لقمان بن عاد وعمره ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة . الثاني والعشرون : عزيز مصر وعمره سبعمائة سنة . الثالث والعشرون : ريان بن دومغ والد عزيز مصر وعمره ألف وسبعمائة سنة . الرابع والعشرون : دومغ والد ريان وعمره ثلاثة آلاف سنة « 1 » . الخامس والعشرون : عبيد بن شريد الجرهمي « 2 » ، في الإكمال أنّه معروف وعاش ثلاثمائة وخمسين سنة فأدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحسن إسلامه وعمّر بعد ما قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى قدم على معاوية في أيام تغلبه وملكه فقال معاوية : أخبرني يا عبيد عمّا رأيت وسمعت وأدركت وكيف رأيت الدهر ؟ فقال : أمّا الدهر فرأيت ليلا يشبه ليلا ، ونهارا يشبه نهارا ، ومولودا يولد وميتا يموت ولم أدرك أهل زمان إلّا وهم يذمّون زمانهم ، وأدركت من قد عاش ألف سنة وحدّثني عمّن كان قبله عاش ألفي سنة . . . « 3 » . السادس والعشرون من المعمّرين ربيع بن ضبيع الفراوي « 4 » . السابع والعشرون من المعمّرين : علي بن عثمان بن خطاب بن مرّة بن مؤيّد المعروف بأبي الدنيا « 5 » . الثامن والعشرون في كنز الفوائد للكراچكي وفي البحار : وكذلك حال المعمر الآخر المشرقي ووجوده بمدينة من أرض المشرق يقال لها سهرورد إلى الآن ، ورأينا جماعة رأوه وحدّثوا حديثه ، وأنّه كان أيضا خادما لأمير المؤمنين ، والشيعة تقول أنّهما يجتمعان عند ظهور الإمام المهدي عليه وعلى آبائه أفضل السلام . وقال : هذا رجل مقيم ببلاد العجم من أرض الجبل ، يذكر أنّه رأى أمير المؤمنين عليه السّلام ، يعرفه الناس بذلك على مرّ السنين والأعوام ، ويقول أنّه لحقه ما لحق المغربي من الشجّة في وجهه ، وأنّه صحب أمير المؤمنين عليه السّلام وخدمه « 6 » .

--> ( 1 ) راجع قصته في إلزام الناصب . ( 2 ) هكذا في بعض النسخ ، وهو تصحيف والصحيح عبيد بن شرية . ( 3 ) كمال الدين : 547 / ح 1 باب 51 . ( 4 ) انظر كمال الدين : 549 - 551 ح 1 باب 52 . ( 5 ) انظر كمال الدين : 542 ح 7 باب 50 . ( 6 ) البحار : 51 / 261 .